لماذا ظهر غاريث بيل غاضبًا إثر هدفه في مباراة ريال مدريد وليفانتي؟ (فيديو)

لماذا ظهر غاريث بيل غاضبًا إثر هدفه في مباراة ريال مدريد وليفانتي؟ (فيديو)

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

بدا غاريث بيل، جناح ريال مدريد، غاضبًا خلال احتفاله بهدف الفوز الذي سجله لريال مدريد في مرمى ليفانتي، يوم الأحد.

وشارك النجم الويلزي كبديل ليسجل بهدوء من ركلة جزاء، ويمنح ريال مدريد الفوز 2-1 خارج ملعبه على ليفانتي في الليغا ليستغل بطل أوروبا حظه ويظل على بعد تسع نقاط من برشلونة المتصدر.

وتعرض ريال لضغط شديد في البداية، لكن كريم بنزيما وضعه في المقدمة قرب نهاية الشوط الأول من علامة الجزاء بعد احتساب لمسة يد ضد إنيس باردي عقب استشارة حكم الفيديو المساعد.

وبعد هدف بيل ذهب زميله لوكاس فاسكيز للاحتفال معه، لكنه دفعه جانبًا وحرم أيًّا من زملائه من الاحتفال معه بالهدف في تعبير واضح عن غضبه منهم.

وذكرت صحيفة ”ماركا“، أن بيل لم يبتسم حتى بعد هدف الفوز المهم للنادي الملكي؛ ما يشير إلى غضبه الشديد من زملائه وانتقاداتهم له وكذلك مشاركته كبديل وابتعاده عن التشكيلة الأساسية.

البديل بيل

لا يفهم بيل سبب عدم مشاركته كبديل دائم في المباريات بينما يدفع مدربه سانتياغو سولاري بزميليه فاسكيز والشاب فينيسيوس جونيور، رغم تعافيه تمامًا من الإصابة، وسعيه ليكون قائدًا لمشروع ريال مدريد لكن سولاري غير مقتنع به.

ونتيجة لذلك، فإنه يشعر بمعاملة سيئة، ويضع ما حققه من أرقام وأهداف على الطاولة لتبرير غضبه، إذ إنه سجل ثلاثة أهداف ضد إسبانيول وأتلتيكو مدريد ​​وليفانتي رغم مشاركته كبديل.

لكن غضب نجم توتنهام هوتسبير وساوثهامبتون السابق ليس فقط بسبب غيابه عن التشكيلة الأساسية، لكن لانتقاد زملائه له خاصة تيبو كورتوا ومارسيلو.

وصرح الثنائي السابق في حوارات صحفية أخيرًا بأن بيل غير مندمج مع الفريق، ويعيش وحيدًا في مدريد، ولا يرتبط بأي صداقات مع أي من لاعبي الفريق.

وقال مارسيلو، إن بيل لا يزال لا يتحدث الإسبانية؛ ما يجعله وحيدًا في غرفة خلع الملابس، بينما قال كورتوا: إن بيل رفض الخروج لتناول العشاء مع زملائه في أحد الأيام بداعي أنه ينام مبكرًا ولا يتجاوز الـ 11 مساء، ووصفه بأنه ”لاعب الغولف“ وهو وصف اعتبره بيل إهانة له ولمسيرته في الملاعب، وينم عن عدم ارتباطه بزملائه وتشويه لصورته.

مشاكل مع الصحافة

ويشعر بيل بالملل -أيضًا- لأن الصحافة الإسبانية تعامله بطريقة غير عادلة، معتقدًا أنه يتعرض للاعتداء، ويشعر بخيبة الأمل؛ لأن نجاحاته في النادي لا تؤخذ في الاعتبار.

كل هذا يجعل بيل يبتسم أقل بكثير من المعتاد وتسبب في رد الفعل الذي حدث عقب هدفه في مرمى ليفانتي، لكن لوكا مودريتش أبرز أصدقائه بين اللاعبين حاول تهدئته ومنحه عناقًا حارًّا.

وستكون المباريات الثلاث المقبلة حاسمة بالنسبة لمعنوياته، خاصة وأنه يدرك أنه يمتلك القدرة على البدء في التشكيلة الأساسية، ويأمل أن يساعده الكلاسيكو مرتين أمام برشلونة في الكأس والدوري، وكذلك مواجهة أياكس في إياب دور الستة عشر لدوري الأبطال، في استعادة وضعه كنجم للفريق.

لكن بالطبع، كل شيء يعتمد على سولاري، الذي يشعر بقلق بالغ إزاء غضب لاعبيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

تعليقات