السلطات السودانية تفرق محتجين وسط الخرطوم بالغاز المسيل للدموع

السلطات السودانية تفرق محتجين وسط الخرطوم بالغاز المسيل للدموع

المصدر: الأناضول

أطلقت القوات الأمنية والشرطة السودانية، الاثنين، الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير، وسط العاصمة الخرطوم.

ولليوم الثالث على التوالي، تخرج تظاهرات في العاصمة، رغم إعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد كافة، الجمعة الماضي.

وأفاد شهود عيان، أن المئات تجمعوا في أكبر المواقف العامة للمواصلات ”الاستاد، وجاكستون“ وسط الخرطوم، رغم الانتشار الأمني الكثيف.

وأضافوا، أن عناصر الشرطة والأمن أطلقوا الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين، فيما تم اعتقال العشرات.

وحسب الشهود، تم إغلاق السوق العربي بالكامل، وهو أكبر سوق في وسط الخرطوم.

وكان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة، دعوا لمسيرة اليوم الاثنين، فيما سمي ”بموكب الرفض“، للتوجه نحو القصر الرئاسي، للمطالبة بتنحي البشير، فيما خرج المئات من طالبات جامعة الأحفاد للبنات (خاصة) وسط مدينة أم درمان، وواجهتهن الشرطة بالغاز المسيل للدموع.

وذكر تجمع المهنيين السودانيين، عبر صفحته الرسمية، أن الأساتذة والعاملين في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا (خاصة) نفذوا وقفة احتجاجية اعتراضًا على اقتحام القوات الأمنية للحرم الجامعي، الأحد، والاعتداء على الطلاب.

وأعلن أساتذة الجامعة إضرابهم عن أي نشاط تعليمي، وطالبوا بإغلاق الجامعة حتى تستقر الأوضاع بالبلاد، وفق التجمع.

ولم تصدر السلطات السودانية أي تعليق حتى الساعة الـ 11:40 بتوقيت غرينتش.

وكان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة أعلنوا رفضهم لقانون الطوارئ، معلنين أنهم سيجابهون إلى حين إسقاط النظام.

ويوم الجمعة الماضي أعلن الرئيس السوداني حالة الطوارئ في أنحاء البلاد كافة، وحل حكومة الوفاق الوطني، والحكومات الولائية.

كما أصدر البشير السبت مراسم دستورية بتعيين وزير الدفاع، عوض بن عوف، نائبًا أول له، ومحمد طاهر إيلا، رئيسًا لمجلس الوزراء، وكلف 18 من العسكريين ولاة (حكامًا) لولايات البلاد.

واندلعت المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام في الـ 19 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفرت عن سقوط 32 قتيلًا، وفق آخر إحصائية حكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عددهم بلغ 51 قتيلًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

تعليقات