قبل شهور بدأت إيران التصعيد بالتهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي، وبمناوشات عسكرية عبر أذرعها، لتأتي ردة الفعل الأميركية، والدولية إلى حد كبير، واضحة لا لبس فيها.

رفض أوروبي للخروج من الاتفاق النووي، واستنفار عسكري أميركي كبير في منطقة الخليج العربي

استوعبت طهران أبعاد الرد، وأدركت أن إي مواجهة ستكون خاسرة بكل المقاييس، ثم تحركت دبلوماسيا بشكل مكثف على الساحتين الإقليمية والدولية.

وضمن هذا التحرك، زيارة نائب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى عُمان ومنها إلى الكويت.

عراقجي قال إن طهران مستعدة لوضع آلية للدخول في تعامل بناء مع الدول الاقليمية، وحذر مما وصفه بسياسة العقوبات الأميركية، وقال إنها تخاطر بأمن المنطقة بالكامل.

وفي نفس التوقيت يختتم وزير الخارجية محمد جواد ظريف زيارة للعراق، حيث قال إن إيران مستعدة لتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج.